بعض التدوينات التي أنشرها هنا في انتقاد أداء الرئيس عبد الفتاح السيسي وتوجهات نظام حكمه، إنما تنطلق من قناعتي بأن مصر لن تنطلق للأمام إلا إذا أصبحت دولة ليبرالية، تنتهج الديمقراطية، وتعلي من شأن التكنولوجيا والبحث العلمي، وتحترم الحقوق والحريات العامة والخاصة، وتفسح المجال لكل صاحب رأي بشكل متساوٍ ليعبر عن رأيه دون تضييق أو ملاحقة، ودون إشهار فزاعات الأنظمة الديماجوجية الديكتاتورية التي تكبت الحريات بادعاء الحفاظ على الأمن.
طبعًا قد يستغل بعض التابعين للإخوان تلك التدوينات باعتبارها قدحًا في السيسي وهي ليست كذلك بالضبط، ولا حيلة لي في ذلك. ولأنني لا أنوي الصمت عمّا أراه تجاوزات لأحرم هؤلاء الأتباع من المادة التي يعملون عليها، لذلك.. فمن المناسب أن أقول هنا إن جماعة الإخوان ليست جماعة متخلفة متكلسة رجعية ضد الحياة والتطور فقط، بل- أيضًا- هي جماعة إرهابية لا تتورع عن حمل السلاح وتفجير وقتل بسطاء الناس، إضافة إلى أنها نشأت بتوجهات
وأموال الاستعمار البريطاني عام ١٩٢٨، وتعمل ضد الوطنية المصرية منذ إنشائها.

